من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 500 من 569

[صفحة 500]
1434 - وروي عنه(1) حريز أنه قال: " كان أبى (عليه السلام) ربما قضى عشرين وترا في ليلة ".
1435 - وسأل عبدالله بن المغيرة أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) " عن الرجل يفوته الوتر، فقال: يقضيه وترا أبدا ".
____________
(1) دل على أنه (عليه السلام) قد منع الوتر كثيرا (مراد) اقول: في الجواهر: " وبالى أن بعض العامة منع من تعدد الوتر في ليلة واحدة ولو قضاء ". والظاهر بحسب العبارة ان المروى عنه هو أبوجعفر (عليه السلام) لكن الظاهر أن المراد هو الصادق (عليه السلام) لان حريز بن عبدالله السجستانى كان من أصحابه لا من أصحاب أبى جعفر الباقر (عليه السلام). سلطان)

باب معرفه الصبح والقول عند النظر اليه

1436 - روي على بن عطيه(2) عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: " الفجر هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض(3) نهر سورى ".
____________
(2) الطريق فيه على بن حسان وهو ان كان الواسطى فهو صحيح وان كان الهاشمى فضعيف (صه) وقال صاحب منهج المقال: وكانه الواسطى فان الظاهر رواية الهاشمس عن عمه عبدالرحمن بن كثير. أقول: رواه الكلينى في الكافى ج 3 ص 283 عن على عن أبيه، عن ابن أبى عمير عن على بن عطية فهو حسن كالصحيح.
(3) كذا في جميع النسخ - يعنى بالباء الموحدة ثم الياء لمثناة التحتانية -: ضد السواد وهو المعروف لكن ذكر الشيخ بها الملة والدين - (قدس سره) - في الحبل المتين المراد ببياضها نهرها كما في رواية هشام بن هذيل عن الكاظم (عليه السلام) وقد سأله " عن وقت صلاة الصبح، فقال: حين تعرض الفجر فتراه كانه نهر سورى " انتهى كلامه في المتن وكتب طاب ثراه في الحاشية: أن النباض بالنون والباء الموحدة وآخره الضاد معجمة وأصله من نبض الماء إذا سال وربما قرئ بالباء الموحدة ثم الياء المثناة من تحت - انتهى. والظاهر أن النباض بالنون تصحيف لوجود النهر مع البياض. وقال الفيض في الوافى النباض بالنون والباء الموحدة من نبض الماء إذا سال، وربما قرء بالموحدة ثم الياء المثناة من تحت ". وسورى على وزن بشرى موضع بالعراق وهو بلد السريانيين وموضع من أعمال بغداد. (*)
التالي صفحة 500 من 569 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...