إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ الْمَلائِكَةُ [فَأَقَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ] بِالتَّسْلِيمِ لِرَبِّهِمْ وَ صَدَّقُوا وَ شَهِدُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ فَإِنَّ أُولِي [أولو] الْعِلْمِ الْأَنْبِيَاءُ [ع] وَ الْأَوْصِيَاءُ [ع وَ] هُمْ قُيَّامٌ بِالْقِسْطِ كَمَا قَالَ اللَّهُ [وَ] الْقِسْطُ هُوَ الْعَدْلُ فِي الظَّهْرِ وَ الْعَدْلُ فِي الْبَطْنِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [سيأتي في ح 5 من ذيل الآية 7 من سورة الحجرات] إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ. ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
(52)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَى الْعَالَمِينَ قُلْتُ لَيْسَ يُقْرَأُ هَكَذَا [كَذَا] قَالَ [فَقَالَ] أُدْخِلَ حَرْفٌ مَكَانَ حَرْفٍ.حمران بن أعين الكوفيّ التابعي من أصحاب الباقر و الصادق أخو زرارة و بكير و عبد الملك و عبد الرحمن، و قد دلت الروايات على جلالته، و قال أبو غالب الزراري: كان من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم و كان أحد حملة القرآن.
(53). خيثمة بن عبد الرحمن الكوفيّ قال النجاشيّ: كان وجها في أصحابنا.