وَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ
(50)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ [قَالَ نَزَلَتْ] فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] وَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] وَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ [(رحمه اللّه)].شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(51)- وَ بِإِسْنَادِهِ [الْآتِي فِي ذَيْلِ الْآيَةِ 157 مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع] فِي قَوْلِهِ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ [لا إِلهَ(وَ الْمَلائِكَةُ) فانه أكرم الملائكة بالتسليم لربهم و صدقوا و شهدوا كما شهد لنفسه و أمّا قوله (وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ) فان أولى العلم الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط و القسط العدل في الظاهر و العدل في الباطن أمير المؤمنين (ع). و أورده المجلسي في البحار ج 36 ص 132.
هذا و في ر، أ: في الظاهر هو محمد.