الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنْ نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ دَرَاهِمَ فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لَيْلًا وَ بِدِرْهَمٍ نَهَاراً وَ بِدِرْهَمٍ سِرّاً وَ بِدِرْهَمٍ عَلَانِيَةً فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ.
(43)- [وَ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ فِي ح 21 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ] وَ قَوْلُهُ [تَعَالَى] الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً نَزَلَتِ [الْآيَةُ] فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] خَاصَّةً فِي [أَرْبَعَةِ] دَنَانِيرَ [فِي الدَّنَانِيرِ] كَانَتْ لَهُ تَصَدَّقَ مِنْهَا [بِبَعْضِهَا فِي بَعْضِهَا] نَهَاراً وَ بَعْضَهَا لَيْلًا وَ بَعْضَهَا سِرّاً وَ بَعْضَهَا عَلَانِيَةً.و تاريخ دمشق و... و في الدّر المنثور: و أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن عساكر من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عبّاس... و أخرجه أبو جعفر الكوفيّ في المناقب في أواخر ج 1، و ابن مردويه كما في كشف الغمّة.
عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي أبو سعيد الكوفيّ موثق لدى الأغلب نعم ضعفه بعض بسبب ولائه و تمسكه بمذهب أهل البيت مع الاعتراف بصدقه و أمانته، انظر التهذيب. و هذا الرجل مع جلالة قدره و كثرة ما يرويه مجهول تقريبا في المصادر الشيعية الموجودة الآن، فالشيخ الطوسيّ يذكره تارة باسم عباد العصفري يكنى أبا سعيد له كتاب و أخرى باسمه الصحيح دون التفات إلى وحدتهما و أضاف انه عامي المذهب له كتاب أخبار المهديّ (عليه السلام) و معرفة الصحابة. قال المحدث النوريّ: و أمّا كتابه ففيه 19 حديثا كلها نقية دالة على تشيعه بل تعصبه فيه.
(43). و هذا هو آخر حديث من تفسير الحبري من سورة البقرة إلّا أن له هناك سندا مستقلا و مثله في البحار ج 36 ص 62.و عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفيّ ضعفه عامة ذاكريه إمّا لكونه رافضيا أو لكونه وضاعا حسب زعمهم قال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا في فضائل أهل البيت و ذكره ابن حبان في الثقات و أخرج له الحاكم في المستدرك. توفّي سنة 202. و عليّ بن عابس وثقه بعض لصدقه في نفسه و ضعفه آخرون لاتجاهاته العقائدية كما يبدو. و ليث اتفق ذاكروه تقريبا على صدقه و ضعفه في الحديث كما في مصادر السنة.