تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 646 من 720

[صفحة 646]

ح 480 و 481: رسول اللّه: الصديقون ثلاثة... و علي و هو أفضلهم.

ح 482: ابن عبّاس: (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ): عن ولاية علي.

ح 498: زين العابدين: (يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) و هو علي هو حجة اللّه على الخلق يوم القيامة...

ح 500:... و هذا يقول‏ (يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) يعني من ولاية علي مسود وجهه.

ح 503: رسول اللّه: هذا الإمام الأزهر و رمحه الأطول و بابه الأكبر و القائم بالقسط و الذاب عن حريم اللّه و الناصر لدينه و حجته على خلقه... إن للّه سبعون ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلّا الدعاء لعلي...، لو لا علي ما أبان الحق و ما عبد اللّه لأنّه ضرب على رءوس المشركين حتّى أسلموا، من أراد اللّه أن يهديه عرفه ولايته... هذا راية الهدى و كلمة التقوى و العروة الوثقى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا و من تركه كان ضالا... ثم خبر المعراج و تسليم الملائكة لعلي و اعترافهم بحق و عظمة أهل البيت...

ح 507: هبوط جبرئيل و إبلاغه سلام اللّه إلى النبيّ... و إلى علي و أنّه خصه بالوصية و فضله على جميع الأوصياء و قول علي: أسأل اللّه أن لا يسلبني ديني و لا ينزع مني كرامته و أن يعطيني ما وعدني و قول جبريل: حقيق على اللّه أن لا يعذب عليا و لا أحدا تولاه... إن الملائكة... ليفخرون لصحبتها إياه...

ح 502: الباقر: لئن أشركت بولاية علي ليحبطن عملك.

ح 503: رسول اللّه: يؤتى بجاحد حقّ علي و ولايته يوم القيامة أصم و أبكم... ينادي‏ (يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ).

ح 505: (لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ): اتبعوا ولاية علي...

ح 511: الصادق: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)* على ولاية علي.

ح 539- 545: أمير المؤمنين: جئت إلى النبيّ و هو في ملاء من قريش فنظر إلىّ ثمّ قال: يا علي إنّما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى أحبه قوم فأفرطوا و أبغضه قوم فأفرطوا.

ح 548: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين عليّ بن أبي طالب فأقوم فأقول: أنا ابن عم النبيّ و وصيه و وارثه فيقال لي: صدقت أدخل الجنة فقد غفر اللّه لك و لشيعتك و قد آمنك اللّه و آمنهم معك من الفزع الأكبر. و نحوه في محبيه ح 546 و 547.

ح 552: زواجه مع الزهراء بأمر من اللّه و قول رسول اللّه له: قد أكرمك بكرامة لم يكرم اللّه بمثلها أحدا قد زوجتك فاطمة... على ما زوجك الرحمن فوق عرشه... و لقد أخبرني جبريل أنّ الجنة و

التالي صفحة 646 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...