عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ عَلِيٌّ ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلَمٌ لِلنَّبِيِّ ص إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [سيأتي في الحديث الثالث من سورة النجم في حديث جماعة من قريش مع النبي ص الاستشهاد بهذه الآية] يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
(498)- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ قَالَ جَنْبُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَ هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ [عَلَى] خُزَّانِ جَهَنَّمَ أَنْ يَدْفَعَ مَفَاتِيحَ جَهَنَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَيُدْخِلُ مَنْ يُرِيدُ وَ يُنْجِي مَنْ يُرِيدُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْدَمُ بِهِ قُدَّامَ أُمَّتِي وَ الْمُؤَذِّنُونَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ[وَ سَيَأْتِي فِي ذَيْلِ الْآيَةِ 74 مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ص لِأَبِي ذَرٍّ يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ حَقِّ عَلِيٍّ وَ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصَمَّ وَ أَعْمَى وَ أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ فِي ظُلُمَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ] [يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ...]
(499)- [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناًذلك الرجل السليم لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و أخرجه الصدوق عن الطالقاني عن الجلودي عن المغيرة عن رجاء بن سلمة عن جابر عن أبي جعفر عن أمير المؤمنين... قال: و أنا السلم لرسول اللّه يقول اللّه عزّ و جلّ (رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ). و قد سقط متن هذه الرواية من ب.
(498). أورده المجلسي في البحار ج 39 ص 232. و قال ابن شهرآشوب في المناقب: [و روى] عن السجّاد و الباقر و الصادق و زيد في هذه الآية: جنب اللّه علي و هو حجة اللّه على الخلق يوم القيامة. و هذه الرواية هي الأولى من سورة الزمر حسب نسخة أو من هنا تصدرت بالاسم الكامل للمصنف و لم يذكر فيه شيخه و إن دل على شيء فانما يدلّ على أن (أ) أقرب تطابقا إلى الأصل من (ر، ب).