قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْكَرْتُ الْحَدِيثَ فَأَعْرَضْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيِّ فَقَالَ لِي لَا تَجْزَعْ مِنْهُ فَإِنَّ [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع خَطَبَ هُنَا بِالْكُوفَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ فَلَوْ لَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُقِرِّينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَقَامَ إِلَيْهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا سَمِعْنَا اللَّهَ [يَقُولُ] فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ فَقَالَ اقْعُدْ يَا بَكَّارُ فَلَوْ لَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُقِرِّينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ. لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
(360)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) [وَ بَارَكَ] يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَبَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْعَلَمُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي [فَازَ] وَ مَنْ أَبْغَضَكَ هَلَكَ [فَقَدْ أَبْغَضَنِي] يَا عَلِيُّ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ هَلْ تُؤْتَى [يُؤْتَى] الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ بَابِهَاو قد أخرج فرات الشطر المرتبط بالآية هنا بسند آخر كما في الحديث التالي. و أخرجه الصدوق أيضا في بشارات الشيعة بسنده إلى سعد يرفعه إلى أبي بصير عن الصادق... مثله مع بعض المغايرات. و أخرجه ابن المغازلي و باختصار في المناقب ح 339، و أورده عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى بسنده إلى الصدوق ص 180. و أخرج الحسكاني بسنده إلى الصدوق شطرا من الحديث.