طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَالَ [شَجَرَةٌ] أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْهَا ثَانِيَةً قَالَ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ [فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأَلْنَاكَ عَنْهَا فَقُلْتَ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ] فَقَالَ إِنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ وَاحِدَةٌ
(283)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِي وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ أَهْلِ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ بَعْدُ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَيْسَ حَدَّثْتَنَا بِالْأَمْسِ أَنَّ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ وَاحِدَةٌ