عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي كَلَامٍ ذَكَرَهُ وَ مَا طُوبَى فِي طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ وَ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ تُنْبِتُ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الثِّمَارَ [الْأَثْمَارَ] مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّهُ لَيَقَعُ عَلَيْهَا الطَّيْرُ الْمُشْتَهِي مِنْهُ شِوَاءً وَ قَدِيداً فَيَأْتِيهِ عَلَى مَا يَشْتَهِي وَ إِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ وَ هِيَ فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع لَنْ يُحْرَمَهَا وَلِيُّهُ وَ لَنْ يَنَالَهَا عَدُوُّهُ
(280)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص [عَنْ قَوْلِهِ] طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ سُئِلَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ قِيلَ [قُلْنَا] لَهُ سَأَلْتُكَ [سَأَلْنَاكَ] عَنْهَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ] فَقُلْتَ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ وَاحِدَةٌو أخرجه الحسكاني عن أبي سعد المعاذى عن أبي الحسين الكهيلي عن أبي جعفر الحضرمي عن جندل مثله. و أضاف: و في العتيق: عن محمّد بن الحسن الكوفيّ عن إسماعيل به سواء، و [فيه] حدّثنا جندل بن والق عن محمّد القرشيّ عن داود به سواء، شواهد التنزيل.
(281). لم ترد هذه الرواية في (ر): و في الحديث سقط اكملناه ممّا تقدّم.