عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ قَالَ بِالسَّيْفِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا
(261)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْجَعْفَرِيُّ [الْجُعْفِيُ] قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ كُنْتُ أُدْمِنُ الْحَجَّ فَأَمُرُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَفِي بَعْضِ حِجَجِي غَدَا عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [ع] [وَ] وَجْهُهُ [مَشْرِقٌ] فَقَالَ [جاءني رَأَيْتُ] رَسُولَ اللَّهِ ص فِي لَيْلَتِي هَذِهِ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَزَوَّجَنِي حَوْرَاءَ فَوَاقَعْتُهَا فَعَلِقَتْ [فَعَلِقَتْهُ] فَصَاحَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَمِّ الْمَوْلُودَ مِنْهَا زَيْداً قَالَ [فَمَا] قُمْنَا [مِنْ] مَجْلِسِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ عَلِيُّ [بْنُ الْحُسَيْنِ] يَقُصُّ الرُّؤْيَا حَتَّى أَرْسَلَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بِأُمِّ زَيْدٍ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ هَدِيَّةً إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] شَرَاهَا ثَلَاثِينَ [بِثَلَاثِينَ] أَلْفاً فَلَمَّا رَأَيْنَا إِشْغَافَهُ بِهَا تَفَرَّقْنَا مِنَ الْمَجْلِسِ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ وَ مَرَرْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ بِزَيْدٍ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ وَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَ هُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى زَيْدٍ وَ هُوَ يَقُولُ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّاوَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
(262)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِيكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى