تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 199 من 720

[صفحة 199]
(258)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الدُّورِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ [ع‏] قَالَ‏ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي بَيْتِ [مَنْزِلِ‏] أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَأً مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ يُجَادِلُونَ فِي شَيْ‏ءٍ حَتَّى كَثُرَ بَيْنَهُمُ الْجِدَالُ فِيهِ وَ هُمْ مِنَ الْجِنِّ مِنْ قَوْمِ إِبْلِيسَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ‏ فَأَوْحَى اللَّهُ [تَعَالَى‏] إِلَى الْمَلَائِكَةِ قَدْ كَثُرَ جِدَالُكُمْ فَتَرَاضَوْا بِحَكَمٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ قَالُوا قَدْ رَضِينَا بِحَكَمٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ [ص‏] فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِمَنْ [فَمَنْ‏] تَرْضَوْنَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ] قَالُوا [قَدْ] رَضِينَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع‏] فَأَهْبَطَ [فهبط] اللَّهُ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا بِبِسَاطٍ وَ أَرِيكَتَيْنِ فَهَبَطَ [فأهبط] عَلَى [إِلَى‏] النَّبِيِّ [ص‏] فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي جَاءَ فِيهِ فَدَعَا النَّبِيُّ [ص‏] بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع‏] وَ أَقْعَدَهُ عَلَى الْبِسَاطِ وَ وَسَّدَهُ [وسداه‏] بِالْأَرِيكَتَيْنِ ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ثَبَّتَ [ثَبَّتَكَ‏] اللَّهُ قَلْبَكَ وَ صَيَّرَ حُجَّتَكَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ [فَإِذَا نَزَلَ‏] قَالَ [فَقَالَ‏] يَا مُحَمَّدُ [إِنَ‏] اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ‏ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ‏

أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي‏

259- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع‏] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] حَتَّى [يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ] يَحْكُمَ اللَّهُ لِي‏ قَالَ بِالسَّيْفِ‏
(260)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً
____________
(258). أورده عنه المجلسي في البحار 39/ 161.

أقول: لا شك أن الجن ليسوا من الملائكة فالجن مخلوق من النار و مكلف بتكاليف فيهم المؤمن و الكافر كالانسان بينما الملائكة عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون و هم رسل اللّه و وسائط فيضه.

(260). هذه الرواية آخر رواية من سورة يوسف حسب الترتيب السابق لذا عقبه بقوله في ر: صدق اللّه العظيم.
التالي صفحة 199 من 720 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...