اليمين. و من هو في مقابل هذا الشخص بأن يكون عدوّا للامام غير مقتد به و لا مهتد بهداه و لا مقتف أثره و لا واقف على أسراره بل مخالفا له في طريقته جاحدا أمره متبعا هواه مقبلا على دنياه فهو المخالف و العامّي و الشقي و الهالك و المشرك و الضال و الظالم و صاحب المشأمة و أهل الشمال... في كلام لطيف له فلاحظ البتة. و ممّا يتعلق بترتيب الكتاب هو أن المصنّف عند نقله عن مشايخه يختلف تعبيره بين شيخ و آخر في قوله حدّثني و حدّثنا فعند ما يروي عن الفزاريّ و الأهوازى مثلا فيقول (حدّثني) و عند ما يروي عن الحبري و الأحمسي و... فيعبر ب (حدّثنا) هذا في الأعمّ الأغلب مع اختلاف بين النسخ.
مخطوطات الكتاب:
1- نسخة مكتبة أمير المؤمنين في النجف الأشرف تحت الرقم 1890 و التي كتبت في بداية القرن 14 على ما ببالي و لم يذكر الكاتب عن أية نسخة استنسخها و هذه النسخة بالرغم من أنّها متأخرة، لكنّها من النّسخ الجيدة، إن لم تكن أحسنهما و قد اعتمدنا عليها بالدرجة الأولى و رمزنا لها ب (أ) و هي بخط الحاجّ محمّد العباچي والد الميرزا فرج اللّه التبريزي و كانت في ملكية المرحوم الأديب حجّة الإسلام و المسلمين العلامة الشيخ محمّد على الغروي الأردوبادي (قدّس اللّه روحه) المتوفّى سنة 1380 ه و تقع في 441 صفحة و خطّها رديء.