إلا أن أمكنه من نفسي، فوليت عنه هاربة فاشتد بي العطش- حتى غارت عيناي (1) و ذهب لساني، فلما بلغ ذلك مني أتيته فسقاني و وقع علي، فقال له علي ع:
هذه التي قال الله: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» و هذه غير باغية و لا عادية فخل سبيلها، فقال عمر: لو لا علي لهلك عمر (2).
156 عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» قال: الباغي طالب الصيد و العادي السارق- ليس لهما أن يقصرا من الصلاة، و ليس لهما إذا اضطرا إلى الميتة أن يأكلاها، و لا يحل لهما ما يحل للناس إذا اضطروا (3).