سمعت عمار بن ياسر يقول وقف لعلي بن أبي طالب (ع) سائل و هو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فأعطاه السائل- فأتى رسول الله ص فأعلمه بذلك، فنزل على النبي ص هذه الآية «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» إلى آخر الآية فقرأها رسول الله ص علينا، ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه (2).
138 عن ابن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد الله (ع) أعرض عليك ديني الذي أدين الله به، قال: هاته، قلت أشهد أن لا إله إلا الله- و أشهد أن محمدا ص رسول الله، و أقر بما جاء به من عند الله، قال: ثم وصفت له الأئمة حتى انتهيت إلى أبي جعفر، قلت و أقر بك (3) ما أقول فيهم، فقال: أنهاك أن تذهب باسمي في الناس، قال أبان: قال ابن أبي يعفور «: قلت له مع الكلام الأول: و أزعم أنهم الذين قال الله في القرآن «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فقال أبو عبد الله و الآية الأخرى فاقرأ- قال: قلت له: جعلت فداك أي آية قال: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» قال: فقال: رحمك الله، قال: قلت: تقول رحمك الله على هذا الأمر قال: فقال: رحمك الله على هذا الأمر (4).