«فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ- فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ» فقال: أذن في هلاك بني أمية بعد إحراق زيد بسبعة أيام (1).
134 عن أبي بصير قال: أبو جعفر (ع) يقول إن الحكم بن عتيبة و سلمة و كثير بن النواء و أبا المقدام و التمار يعني سالما (2) أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء الناس، و إنهم ممن قال الله «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ- آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ» و إنهم ممن قال الله: «أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يحلفون بالله إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ» (3).