الله لهم في الحكومة- و جعلهم أهلها «إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ- الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ» فهذه الأئمة دون الأنبياء الذين يربون الناس بعلمهم، و أما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين، ثم أخبر فقال «بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ- وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ» و لم يقل بما حملوا منه (1).
120 عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه (ع) قال:قال رسول الله ص من حكم في درهمين بحكم جور- ثم جبر [كبر] عليه- كان من أهل هذه الآية «وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ- فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ» فقلت: يا ابن رسول الله: و كيف عليه قال: يكن له سوط و سجن فيحكم عليه، فإن رضي بحكمه و إلا ضربه بسوطه و حبسه في سجنه (2).
121 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر، و من حكم في درهمين فأخطأ كفر (3).