آل محمد هم أهل بيته قال: قال قول الله تبارك و تعالى «إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد» هكذا نزلت «عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» و لا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم (1) [و قال: «اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً- وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ و آل عمران و آل محمد (رواية أبي خالد القماط) عنه].
36- عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (ع) قال إن امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال: و المحرر للمسجد إذا وضعته [أو] دخل المسجد فلم يخرج [من المسجد] أبدا- فلما ولدت مريم «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا، و هو زوج أختها و كفلها و أدخلها المسجد، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث- و كانت أجمل النساء، فكانت تصلي و يضيء المحراب لنورها، فدخل عليها زكريا فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف- و فاكهة الصيف في الشتاء- فقال: أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ «ف هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قال إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي» إلى ما ذكره الله من قصة زكريا و يحيى (2).الصافي ج: 257. و ما بين المعقفتين ليس في نسختي الصافي و إثبات الهداة و ما وقع بين الهلالين إنما هو في نسختي البرهان و الأصل دون غيرهما.
(2)- البحار ج 5: 318. البرهان ج 1: 282. الصافي ج 1: 258.