تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 169 من 403

[صفحة 169]

من بعض- التي جعل فيهم البقية، و فيهم العاقبة و حفظ الميثاق، حتى تنقضي الدنيا، و للعلماء و بولاة الأمر الاستنباط للعلم و الهداية (1).

32- عن أحمد بن محمد عن الرضا عن أبي جعفر (ع) من زعم أنه قد فرغ من الأمر فقد كذب- لأن المشية لله في خلقه يريد ما يشاء و يَفْعَلُ ما يُرِيدُ، قال الله «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏» آخرها من أولها و أولها من آخرها، فإذا أخبرتم بشي‏ء منها بعينه- أنه كائن و كان في غيره منه- فقد وقع الخبر على ما أخبرتم عنه‏ (2).
33- عن أبي عبد الرحمن عن أبي كلدة عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله ص‏ الروح و الراحة و الرحمة و النصرة- و اليسر و اليسار و الرضا و الرضوان- و المخرج و الفلج‏ (3) و القرب و المحبة من الله و من رسوله لمن أحب عليا و ائتم بالأوصياء من بعده، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم لأنهم أتباعي- و من تبعني فإنه مني، مثل إبراهيم جرى في ولايته‏ (4) مني- و أنا منه دينه ديني و ديني دينه، و سنته سنتي و سنتي سنته، و فضلي فضله و أنا أفضل منه و فضلي له فضل- و ذلك تصديق قول ربي «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏» (5).
34- عن أيوب قال‏ سمعني أبو عبد الله (ع) و أنا أقرأ «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ‏» فقال لي و آل محمد كانت فمحوها- و تركوا آل إبراهيم و آل عمران‏ (6).
35- عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قلت له ما الحجة في كتاب الله إن‏
____________
(1)- البحار ج 7: 46. البرهان ج 1: 279.
(2)- البرهان ج 1: 279.
(3)- الفلج: الفوز و الظفر.
(4)- كذا في نسختي الأصل و البرهان لكن في نسخة البحار «لأنه» مكان «ولايته» و لعله أظهر بالسياق.
(5)- البحار ج 7: 46. البرهان ج 1: 279.
(6)- البرهان ج 1: 279. البحار ج 7: 46 و نقله المحدث الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة ج 3: 46 عن هذا الكتاب لكن فيه «عن أبي أيوب» عوض «أيوب».
التالي صفحة 169 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...