99-11982/ (_5) - و في رواية البراء بن عازب و ابن عباس: أنه بدرهم أبو لهب، فقال: هذا ما سحركم به الرجل. ثم قال لهم النبي (صلى الله عليه و آله): «إني بعثت إلى الأسود و الأبيض و الأحمر، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي (1) الأقربين، و إني لا أملك لكم من الله شيئا إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله». فقال أبو لهب: أ لهذا دعوتنا!ثم تفرقوا عنه، فنزلت تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ، ثم دعاهم دعوة أخرى (2)، و أطعمهم و سقاهم، ثم قال لهم: «يا بني عبد المطلب، أطيعوني تكونوا ملوك الأرض و حكامها، و ما بعث الله نبيا إلا جعل له وصيا، أخا و وزيرا، فأيكم يكون أخي، و وزيري، و وصيي، و وارثي، و قاضي ديني؟».
11983/ (_6) - و في رواية الطبري، و القاضي أبي الحسن الجرجاني، عن ابن جبير و ابن عباس: «فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي و وصيي و خليفتي فيكم؟». فأحجم القوم.
99-11984/ (_7) - و في رواية أبي بكر الشيرازي، عن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس، و في (مسند العشرة) و (فضائل الصحابة): عن أحمد، بإسناده، عن ربيعة بن ناجد، عن علي (عليه السلام): «فأيكم يبايعني على أن يكون أخي و صاحبي؟». فلم يقم إليه أحد، و كان علي أصغر القوم، يقول: «أنا». فقال في الثالثة: «أجل». و ضرب بيده على يدي أمير المؤمنين.
99-11985/ (_8) - و في (تفسير الخرگوشي): عن ابن عباس، و ابن جبير، و أبي مالك، و في (تفسير الثعلبي): عن البراء بن عازب: فقال علي، و هو أصغر القوم: «أنا يا رسول الله». فقال: «أنت». فلذلك كان وصيه. قالوا: فقام القوم، و هم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد أمر عليك!
99-11986/ (_9) - و في (تاريخ الطبري) و (صفوة الجرجاني): فأحجم القوم، فقال علي (عليه السلام): «أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه». فأخذ برقبته، ثم قال: «هذا أخي، و وصيي، و خليفتي فيكم، فاسمعوا له و أطيعوا». قال: فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك و تطيع.
99-11987/ (_10) - و في رواية الحارث بن نوفل، و أبي رافع، و عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي (عليه السلام): «فقلت: أنا يا رسول الله. قال: أنت، و أدناني إليه، و تفل في في، فقاموا يتضاحكون و يقولون: بئس ما حبا ابن عمه إذ اتبعه و صدقه».
____________(_5) -المناقب 2: 24.
(_6) -المناقب 2: 25.
(_7) -المناقب 2: 25.
(_8) -المناقب 2: 25.
(_9) -المناقب 2: 25، تاريخ الطبري 2: 321.
(_10) -المناقب 2: 25.
(1) في «ي» : عشيرتك.