99-9695/ (_5) - قال: «و حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن يونس، عن داود بن فرقد، عن أبي المهاجر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يا أبا المهاجر، لا تخفي علينا ليلة القدر، إن الملائكة يطوفون بنا فيها».
}قوله تعالى: رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ إلى قوله تعالى: رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبََائِكُمُ اَلْأَوَّلِينَ، فهو محكم (1). ثم قال: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ، يعني في شك مما ذكرناه مما يكون في ليلة القدر.
قوله تعالى:
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي اَلسَّمََاءُ بِدُخََانٍ مُبِينٍ -إلى قوله تعالى- وَ أَوْرَثْنََاهََا قَوْماً آخَرِينَ [10-28] 9696/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَارْتَقِبْ أي اصبر، يَوْمَ تَأْتِي اَلسَّمََاءُ بِدُخََانٍ مُبِينٍ، قال:
ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر.
99-9697/ (_2) - ابن شهر آشوب: روي أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «اللهم العن رعلا و ذكوان، أللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعل سنيهم كسني يوسف». ففي الخبر أن الرجل منهم كان يلقى صاحبه فلا يمكنه الدنو، فإذا دنا منه لا يبصره من شدة دخان الجوع، و كان يجلب إليهم من كل ناحية، فإذا اشتروه و قبضوه لم يصلوا به إلى بيوتهم حتى يتسوس و ينتن، فأكلوا الكلاب الميتة و الجيف و الجلود، و نبشوا القبور، و أحرقوا عظام الموتى فأكلوها، و أكلت المرأة طفلها، و كان الدخان يتراكم بين السماء و الأرض، و ذلك قوله تعالى: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي اَلسَّمََاءُ بِدُخََانٍ مُبِينٍ* `يَغْشَى اَلنََّاسَ هََذََا عَذََابٌ أَلِيمٌ. فقال أبو سفيان و رؤساء قريش: يا محمد، أ تأمرنا بصلة الرحم، فأدرك قومك فقد هلكوا؛ فدعا لهم، و ذلك قوله تعالى: رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا اَلْعَذََابَ إِنََّا مُؤْمِنُونَ، فقال الله تعالى: إِنََّا كََاشِفُوا اَلْعَذََابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عََائِدُونَ، فعاد إليهم الخصب و الدعة، و هو قوله تعالى: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هََذَا اَلْبَيْتِ* `اَلَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (2).
9698/
_____________3 -نرجع إلى رواية على بن إبراهيم: يَغْشَى اَلنََّاسَ كلهم الظلمة، فيقولون: هََذََا عَذََابٌ أَلِيمٌ*،
____________(_5) -تفسير القمي 2: 290.
(_1) -تفسير القمي 2: 290.
(_2) -المناقب 1: 82 و 107 «نحوه»، البحار 16: 411/1.
(_3) -تفسير القمي 2: 290.
(1) قوله تعالى: (رحمة... محكم) ليس في المصدر.