قلت: يا أمير المؤمنين، من هم؟قال: «الحسن و الحسين، ثم ابني علي بن الحسين-قال: و علي يومئذ رضيع-ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد، و هم الذين أقسم الله بهم، فقال: وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ، أما الوالد فرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ما ولد يعني هؤلاء الأوصياء».
فقلت: يا أمير المؤمنين، أ يجتمع إمامان؟فقال: «لا، إلا و أحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول». قال سليم: سألت محمد بن أبي بكر، فقلت: أ كان علي (عليه السلام) محدثا؟فقال: نعم، [قلت]: أ يحدث الملائكة الأئمة؟فقال: أو ما تقرأ: (و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي (1) و لا محدث)؟قلت: فأمير المؤمنين (عليه السلام) محدث؟فقال: نعم، و فاطمة كانت محدثة، و لم تكن نبية.
99-11630/ (_10) - ابن شهر آشوب: عن بعض الأئمة (عليهم السلام): لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ، قال: «أمير المؤمنين و ما ولد من الأئمة (عليهم السلام)».
11631/ (_11) -الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن الحسن (2)، في قوله سبحانه و تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ: لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد الإنسان، يكابد مضائق الدنيا و شدائد الآخرة.
99-11632/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نرى الدواب في بطن أيديها الرقعتين مثل الكي، فمن أي شيء ذلك؟فقال:
«ذلك موضع منخريه في بطن امه، و ابن آدم منتصب في بطن امه، و ذلك قول الله عز و جل: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ، و ما سوى ابن آدم فرأسه في دبره، و يداه بين يديه».
99-11633/ (_13) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن عباد، عن الحسين بن أبي يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ: «يعني نعثل في قتله بنت النبي (صلى الله عليه و آله): يَقُولُ أَهْلَكْتُ مََالاً لُبَداً يعني الذي جهز به النبي (صلى الله عليه و آله) في جيش العسرة أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قال: فساد كان في نفسه، أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ، يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ لِسََاناً يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ شَفَتَيْنِ يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام) وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ إلى ولايتهما فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْعَقَبَةُ يقول: ما أعلمك؟و كل شيء في القرآن (ما أدراك) فهو ما أعلمك؟ يَتِيماً ذََا مَقْرَبَةٍ يعني
____________(_10) -المناقب 3: 105.
(_11) -ربيع الأبرار 3: 394.
(_12) -علل الشرائع: 4995/1.
(_13) -تفسير القمّي 2: 423.
(1) الحج 22: 52.