قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكََّى قال: زكاة الفطرة، إذا أخرجها قبل صلاة العيد.
99-11546/ (_7) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «من تمام الصوم إعطاء الزكاة، كالصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) فإنها من تمام الصلاة، و من صام و لم يؤدها فلا صوم له إذا تركها متعمدا، و من صلى و لم يصل على النبي (صلى الله عليه و آله) و ترك ذلك متعمدا فلا صلاة له، إن الله عز و جل بدأ بها قبل الصلاة، فقال: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكََّى* `وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى».
99-11547/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن أحمد بن الحسين بن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فقال لي: «ما معنى قوله: وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى؟». قلت: كلما ذكر اسم ربه قام فصلى، فقال لي: «لقد كلف الله عز و جل هذا شططا!». فقلت: جعلت فداك، فكيف هو؟فقال: «كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد و آله».
11548/ (_9) -علي بن إبراهيم: وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى قال: صلاة الفطر و الأضحى إِنَّ هََذََا يعني ما قد تلوته من القرآن لَفِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىََ* `صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ (1).
99-11549/ (_10) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ، أنه سأل أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن قوله عز و جل: سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى، فقال: «مكتوب على قائمة العرش قبل أن يخلق الله السماوات و الأرضين بألفي عام: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، فاشهدوا بهما، و أن عليا وصي محمد (صلى الله عليه و آله)».
11550/ (_11) -علي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله: إِنَّهُ يَعْلَمُ اَلْجَهْرَ وَ مََا يَخْفىََ يريد ما يكون إلى يوم القيامة في قلبك و نفسك وَ نُيَسِّرُكَ يا محمد في جميع أمورك لِلْيُسْرىََ.
قوله تعالى:
بَلْ تُؤْثِرُونَ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا* `وَ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقىََ* `إِنَّ هََذََا لَفِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىََ* `صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ [16-19]
____________(_7) -التهذيب 2: 159/625.
(_8) -الكافي 2: 359/18.
(_9) -تفسير القمّي 2: 417.
(_10) -تفسير القمّي 2: 417.
(_11) -تفسير القمّي 2: 417.
(1) الأعلى 87: 18، 19.