حال، قال (صلى الله عليه و آله): «لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة، و لا تخطئون طريقهم (1)، شبرا بشبر و ذراعا بذراع، و باعا بباع، حتى إن كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه»، قال: قالوا: اليهود و النصارى تعني، يا رسول الله؟قال: «فمن أعني!لتنقض عرى الإسلام عروة عروة، فيكون أول ما تنقضون من دينكم الامامة (2)، و آخره الصلاة».
11492/
_____________3 -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ* `بَلىََ يرجع بعد الموت فَلاََ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ و هو الذي يظهر بعد مغيب الشمس، و هو قسم و جوابه: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي مذهبا بعد مذهب وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُوعُونَ أي بما تعي صدورهم إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ، أي لا يمن عليهم.
هنا آيات، قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ* `فَسَوْفَ يُحََاسَبُ حِسََاباً يَسِيراً* وَ يَنْقَلِبُ إِلىََ أَهْلِهِ مَسْرُوراً* `وَ أَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ وَرََاءَ ظَهْرِهِ* فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً* `وَ يَصْلىََ سَعِيراً* `إِنَّهُ كََانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً * `إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [7-14] 99-11493/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): كل محاسب معذب، فقال له قائل: يا رسول الله، فأين قول الله عز و جل: فَسَوْفَ يُحََاسَبُ حِسََاباً يَسِيراً؟قال:
ذاك العرض» يعني التصفح.
99-11494/ (_2) - محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ* `فَسَوْفَ يُحََاسَبُ حِسََاباً يَسِيراً* `وَ يَنْقَلِبُ إِلىََ أَهْلِهِ مَسْرُوراً هو علي و شيعته يؤتون كتبهم بأيمانهم».
____________(_3) -تفسير القمّي 2: 413.
(_1) -معاني الأخبار: 262/1.
(_2) -تأويل الآيات 2: 782/1.
(1) في المصدر: طريقتهم.