}}}}}}قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ -إلى قوله تعالى- إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [1-25] 11490/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ قال: يوم القيامة وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهََا أي أطاعت ربها وَ حُقَّتْ، و حق لها أن تطيع ربها وَ إِذَا اَلْأَرْضُ مُدَّتْ* `وَ أَلْقَتْ مََا فِيهََا وَ تَخَلَّتْ، قال: تمد الأرض فتنشق، فيخرج الناس منها: وَ تَخَلَّتْ، أي تخلت من الناس يََا أَيُّهَا اَلْإِنْسََانُ إِنَّكَ كََادِحٌ إِلىََ رَبِّكَ كَدْحاً يعني تقدم خيرا أو شرا فَمُلاََقِيهِ ما قدم من خير أو شر.
99-11491/ (_2) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ: «فهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسود بن هلال المخزومي، و هو من بني مخزوم. قوله تعالى: وَ أَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ وَرََاءَ ظَهْرِهِ فهو أخوه الأسود بن عبد الأسود بن هلال المخزومي، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر».
قوله تعالى: فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً. الثبور: الويل إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ يقول: ظن أن لن يرجع بعد ما يموت فَلاََ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ، الشفق: الحمرة بعد غروب الشمس وَ اَللَّيْلِ وَ مََا وَسَقَ يقول: إذا ساق كل شيء خلق (1) إلى حيث يهلكون بها وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ إذا اجتمع لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ، يقول: حالا بعد
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 412.
(_2) -تفسير القمّي 2: 412.
(1) في المصدر: شيء من الخلق.