مََا أَكْفَرَهُ أي ماذا فعل و أذنب حتى قتلوه؟ثم قال: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ* `مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ* `ثُمَّ اَلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ، قال: يسر له طريق الخير ثُمَّ أَمََاتَهُ فَأَقْبَرَهُ* `ثُمَّ إِذََا شََاءَ أَنْشَرَهُ قال: في الرجعة كَلاََّ لَمََّا يَقْضِ مََا أَمَرَهُ أي لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما قد أمره، و سيرجع حتى يقضي ما أمره.
99-11387/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن أبي أسامة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: قُتِلَ اَلْإِنْسََانُ مََا أَكْفَرَهُ قال: «نعم، نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) مََا أَكْفَرَهُ يعني بقتلكم إياه، ثم نسب أمير المؤمنين (عليه السلام)، فنسب خلقه و ما أكرمه الله به، فقال: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ من طينة الأنبياء خلقه فقدره للخير ثُمَّ اَلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ يعني سبيل الهدى، ثم أماته ميتة الأنبياء، ثُمَّ إِذََا شََاءَ أَنْشَرَهُ». قلت: ما قوله: إِذََا شََاءَ أَنْشَرَهُ؟قال: «يمكث بعد قتله في الرجعة، فيقضي ما أمره».
99-11388/
_____________3 - محمد بن العباس: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن أبي اسامة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل:
كَلاََّ لَمََّا يَقْضِ مََا أَمَرَهُ، قلت له: جعلت فداك، متى ينبغي[له]أن يقضيه؟قال: «نعم، نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقوله تعالى: قُتِلَ اَلْإِنْسََانُ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) مََا أَكْفَرَهُ يعني قاتله بقتله إياه، ثم نسب أمير المؤمنين (عليه السلام)، فنسب خلقه و ما أكرمه الله به، فقال: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ من نطفة الأنبياء خلقه فقدره للخير ثُمَّ اَلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ يعني سبيل الهدى، ثم أماته ميتة الأنبياء ثُمَّ إِذََا شََاءَ أَنْشَرَهُ قلت: ما معنى قوله إِذََا شََاءَ أَنْشَرَهُ؟قال: «يمكث بعد قتله ما شاء الله، ثم يبعثه الله، و ذلك قوله: إِذََا شََاءَ أَنْشَرَهُ و قوله تعالى: لَمََّا يَقْضِ مََا أَمَرَهُ في حياته، ثم يمكث بعد قتله في الرجعة».
}}قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ إِلىََ طَعََامِهِ -إلى قوله تعالى- فَإِذََا جََاءَتِ اَلصَّاخَّةُ [24-33] 99-11389/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عمن ذكره، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (1) (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ إِلىََ طَعََامِهِ، قلت:
____________(_2) -تفسير القمّي 2: 405.
(_3) -تأويل الآيات 2: 764/2.
(_1) -الكافي 1 لا 39/8.
(1) في المصدر: أبي جعفر.