قوله تعالى: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اَللََّهُ نَفْساً إِذََا جََاءَ أَجَلُهََا قال: «إن عند الله كتبا موقوفة (1) يقدم منها ما يشاء و يؤخر ما يشاء، فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شيء يكون إلى ليلة مثلها، فذلك قوله تعالى: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اَللََّهُ نَفْساً إِذََا جََاءَ أَجَلُهََا إذا أنزله و كتبه كتاب السماوات (2)، و هو الذي لا يؤخره (3)».
____________