أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يذل نفسه، ألم تر قول الله عز و جل ها هنا: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ؟و المؤمن ينبغي له أن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا».
99-10762/ (_7) - محمد بن العباس: عن أبي الأزهر، عن الزبير بن بكار، عن بعض أصحابه، قال: قال رجل للحسن (عليه السلام): إن فيك كبرا، فقال: «كلا، الكبر لله وحده، و لكن في عزة، قال الله عز و جل: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ».
99-10763/ (_8) - الزمخشري في (ربيع الأبرار): قيل للحسن بن علي (عليهما السلام): فيك عظمة، قال: «لا، بل في عزة، قال الله سبحانه و تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ».
قوله تعالى:
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مََا رَزَقْنََاكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ [10-11] 10764/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ أَنْفِقُوا مِنْ مََا رَزَقْنََاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنِي إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ يعني بقوله: فَأَصَّدَّقَ أي أحج وَ أَكُنْ مِنَ اَلصََّالِحِينَ يعني عند الموت، فرد الله عليه فقال: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اَللََّهُ نَفْساً إِذََا جََاءَ أَجَلُهََا وَ اَللََّهُ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ.
99-10765/ (_2) - ابن بابويه في (الفقيه): مرسلا عن الصادق (عليه السلام)، قال: سئل عن قول الله عز و جل: فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ اَلصََّالِحِينَ، قال: «فَأَصَّدَّقَ من الصدقة وَ أَكُنْ مِنَ اَلصََّالِحِينَ أي أحج».
99-10766/
_____________3 - الطبرسي: عن ابن عباس، قال: ما من أحد يموت و كان له مال فلم يؤد زكاته، و أطاق فلم يحج، إلا سأل الله الرجعة عن الموت، قالوا: يا ابن عباس اتق الله، إنما نرى هذا الكافر يسأل الرجعة؟فقال: أنا أقرأ عليكم قرآنا، ثم قرأ هذه الآية إلى قوله تعالى: مِنَ اَلصََّالِحِينَ. و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام).
99-10767/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في
____________(_7) -تأويل الآيات 2: 695/2.
(_8) -ربيع الأبرار 3: 177.
(_1) -تفسير القمّي 2: 370.
(_2) -من لا يحضره الفقيه 2: 142/618.
(_3) -مجمع البيان 10: 445.
(_4) -تفسير القمّي 2: 370.