آل يس، و حزقيل و هو مؤمن آل فرعون، و علي بن أبي طالب (1)».
99-10505/ (_5) - و عنه: عن الحسين (2) بن علي المقرئ بإسناده، عن رجاله، مرفوعا إلى أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب صاحب آل يس، و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو أفضل الثلاثة».
99-10506/ (_6) - و عنه: عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن عمر (3)، عن عبد الله بن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عمر بن المفضل (4) البصري، عن عباد بن صهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «هبط على النبي (صلى الله عليه و آله) ملك له عشرون ألف رأس، فوثب النبي (صلى الله عليه و آله) ليقبل يده، فقال له الملك: مهلا مهلا يا محمد، فأنت[و الله]أكرم على الله من أهل السماوات و أهل الأرضين أجمعين، و الملك يقال له محمود، فإذا بين منكبيه مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي الصديق الأكبر، فقال له النبي (صلى الله عليه و آله): حبيبي محمود، [منذ]كم هذا مكتوب بين منكبيك؟قال: من قبل أن يخلق الله آدم (5) باثني عشر ألف عام».
99-10507/ (_7) - الطبرسي، قال: روى العياشي[بالإسناد]عن منهال القصاب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
ادع الله أن يرزقني الشهادة فقال: «إن المؤمن شهيد» و قرأ هذه الآية.
99-10508/ (_8) - و عن الحارث بن المغيرة، قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) قال: «العارف منكم بهذا الأمر المنتظر له، المحتسب فيه الخير، كمن جاهد و الله مع قائم آل محمد (عليه السلام) بسيفه». ثم قال: «بل و الله كمن جاهد مع رسول الله (صلى الله عليه و آله)، [بسيفه]» ثم قال الثالثة: «بل و الله كمن استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) في فسطاطه، و فيكم آية من كتاب الله». قلت: و أي آية، جعلت فداك؟قال: «قول الله عز و جل وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ» [ثم]قال: «صرتم و الله صادقين[شهداء عند ربكم]».
99-10509/ (_9) - شرف الدين النجفي، قال: روى صاحب كتاب (البشارات) مرفوعا إلى الحسين بن أبي حمزة،
____________(_5) -تأويل الآيات 2: 664/17.
(_6) -تأويل الآيات 2: 664/18.
(_7) -مجمع البيان 9: 359.
(_8) -مجمع البيان 9: 359.
(_9) -تأويل الآيات 2: 665/21.
(1) في المصدر زيادة: و هو أفضل الثلاثة.