99-9685/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: هم الذين قد عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «يا رب إِنَّ هََؤُلاََءِ قَوْمٌ لاََ يُؤْمِنُونَ» فقال الله: فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلاََمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ.
99-9686/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسن، و غيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى، و محمد بن يحيى، و محمد بن الحسين، جميعا، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث-قال فيه: «فلما بعث الله عز و جل محمدا (صلى الله عليه و آله) سلم له العقب من المستحفظين، و كذبه بنو إسرائيل، و دعا إلى الله عز و جل، و جاهد في سبيله، ثم أنزل الله جل ذكره عليه أن أعلن فضل وصيك؛ فقال: إن العرب قوم جفاة، لم يكن فيهم كتاب، و لم يبعث إليهم نبي، و لا يعرفون نبوة (1) الأنبياء، و لا شرفهم، و لا يؤمنون بي إن أنا أخبرتهم بفضل أهل بيتي. فقال الله جل ذكره: وَ لاََ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ (2)، وَ قُلْ سَلاََمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، فذكر من فضل وصيه ذكرا، فوقع النفاق في قلوبهم، فعلم رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذلك، فقال الله جل ذكره (3): وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمََا يَقُولُونَ (4)، فَإِنَّهُمْ لاََ يُكَذِّبُونَكَ وَ لََكِنَّ اَلظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اَللََّهِ يَجْحَدُونَ (5)، و لكنهم يجحدون بغير حجة لهم».
تم بحمد الله و منه الجزء الرابع من تفسير البرهان، و يتلوه الجزء الخامس، أوله تفسير سورة الدخان
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 289.
(_2) -الكافي 1: 233/3.
(1) في المصدر: و لا يعرفون فضل نبوّات.