99-9662/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له[: قوله تعالى]: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ (1)؟فقال: «الذكر: القرآن، و نحن قومه، و نحن المسؤولون وَ لاََ يَصُدَّنَّكُمُ اَلشَّيْطََانُ يعني الثاني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ».
قوله تعالى:
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ [66] 99-9663/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً، قال: «هي ساعة القائم (عليه السلام)، تأتيهم بغتة».
قوله تعالى:
اَلْأَخِلاََّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ اَلْمُتَّقِينَ [67] 99-9664/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث أبي بصير-قال له: «يا أبا محمد اَلْأَخِلاََّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ اَلْمُتَّقِينَ ، و الله ما أراد بهذا غيركم» .9665/
_____________3 -علي بن إبراهيم، في معنى الآية: يعني: الأصدقاء يعادي بعضهم بعضا، قال: و قال الصادق (عليه السلام): «ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله، فانها تصير عداوة يوم القيامة». و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «و للظالم غدا بكفه عضة، و الرحيل و شيك، و للأخلاء ندامة إلا المتقين».
9666/ (_4) -ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال في خليلين
____________(_5) -تفسير القمّي 2: 286.
(_1) -تأويل الآيات 2: 1: 571/46.
(_2) -الكافي 8: 35/6.
(_3) -تفسير القمّي 2: 287.
(_4) -تفسير القمّي 2: 287.
(1) الزخرف 43: 44.