99-9657/ (_9) - الطبرسي: روى سادات (1) أهل البيت، عن علي (عليه السلام)، قال: «جئت إلى النبي (صلى الله عليه و آله) يوما، فوجدته في ملأ من قريش، فنظر إلي، ثم قال: يا علي، إنما مثلك في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم، أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا، و أبغضه قوم و أفرطوا في بغضه فهلكوا، و اقتصد فيه قوم فنجوا، فعظم ذلك عليهم و ضحكوا، و قالوا: شبهه بالأنبياء و الرسل» فنزلت هذه الآية.
قوله تعالى:
وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ فَلاََ تَمْتَرُنَّ بِهََا -إلى قوله تعالى- عَدُوٌّ مُبِينٌ [61-62] 99-9658/ (_1) - الشيخ في (أماليه): عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) -في حديث-قال (صلى الله عليه و آله): «و إن عليا لعلم للساعة لك و لقومك و لسوف تسألون عن محبة علي بن أبي طالب (عليه السلام)». و الحديث تقدم في قوله تعالى: فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (2).
9659/ (_2) -و من طريق المخالفين: ما رواه ابن المغازلي في (المناقب)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) -في حديث-قال: «و إن عليا لعلم الساعة لك و لقومك و لسوف تسألون عن علي بن أبي طالب». في حديث تقدم في قوله تعالى: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ (3).
99-9660/
_____________3 - شرف الدين النجفي، قال: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام): أن الضمير في (إنه) يعود إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لما روي بحذف الإسناد، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ، قال: «عنى بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)». و قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا علي، أنت علم هذه الامة، فمن اتبعك نجا، و من تخلف عنك هلك و هوى».
9661/ (_4) -علي بن إبراهيم: ثم ذكر الله خطر أمير المؤمنين (عليه السلام) و عظم شأنه عنده تعالى، فقال: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ فَلاََ تَمْتَرُنَّ بِهََا وَ اِتَّبِعُونِ هََذََا صِرََاطٌ مُسْتَقِيمٌ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام).
____________(_9) -مجمع البيان 9: 80.
(_1) -الأمالي 1: 373.
(_2) -المناقب: 275/321.
(_3) -تأويل الآيات 2: 2: 570/45.
(_4) -تفسير القمّي 2: 286.
(1) في المصدر: ما رواه سادة.