يتكبكب في ظلمات القيامة، ينادي يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ، و في عنقه طوق من النار».
99-9259/ (_15) - الطبرسي في (الاحتجاج): في حديث طويل، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «قد زاد جل ذكره في التبيان و إثبات الحجة بقوله في أصفيائه و أوليائه (عليهم السلام): أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ، تعريفا للخليقة قربهم، ألا ترى أنك تقول: فلان إلى جنب فلان، إذا أردت أن تصف قربه منه؟ و إنما جعل الله تبارك و تعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعلمها غيره و غير أنبيائه و حججه في أرضه، لعلمه بما يحدثه في كتابه المبدلون من إسقاط أسماء حججه، و تلبيسهم ذلك على الأمة، ليعينوهم على باطلهم، فأثبت فيه الرموز، و أعمى قلوبهم و أبصارهم، لما عليهم في تركها و ترك غيرها من الخطاب الدال على ما أحدثوه فيه».
99-9260/ (_16) - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن بريد، عن مالك الجهني، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إنا شجرة من جنب الله، فمن وصلنا وصله الله» قال: ثم تلا هذه الآية: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسََّاخِرِينَ.
9261/ (_17) -و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن حمزة بن بزيع، عن علي السائي، قال: سألت أبا الحسن الماضي (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ، قال: «جنب الله أمير المؤمنين، و كذلك من كان من بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع، إلى أن ينتهي الأمر إلى آخرهم، و الله أعلم بما هو كائن بعده».
99-9262/ (_18) - الطبرسي: روى العياشي، بالإسناد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «نحن جنب الله».
قوله تعالى:
لَوْ أَنَّ اَللََّهَ هَدََانِي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ -إلى قوله تعالى- وَ كُنْتَ مِنَ اَلْكََافِرِينَ [57-59] 99-9263/ (_1) - ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام)، في قوله تعالى: لَوْ أَنَّ اَللََّهَ هَدََانِي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ،
____________(_15) -الإحتجاج: 252.
(_16) -بصائر الدرجات: 82/5.
(_17) -بصائر الدرجات: 82/6.
(_18) -مجمع البيان 8: 787.
(_1) -المناقب 3: 98.