8305/
_____________3 -قال علي بن إبراهيم، في قوله: وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لاََ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَللََّهُ يَرْزُقُهََا وَ إِيََّاكُمْ، قال: كان العرب يقتلون أولادهم مخافة الجوع، فقال الله تعالى: نَرْزُقُكُمْ وَ إِيََّاهُمْ (1). قال: قوله: وَ إِنَّ اَلدََّارَ اَلْآخِرَةَ لَهِيَ اَلْحَيَوََانُ، أي لا يموتون فيها،}قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ جََاهَدُوا فِينََا، أي صبروا و جاهدوا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله)، لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنََا أي لنثبتنهم (2) وَ إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ.
8306/ (_4) -ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «هذه الآية (3) لآل محمد (صلى الله عليه و آله)، و لأشياعهم».
99-8307/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهم السلام)، قال: «خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة منصرفه من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه، و يعيبه، و يقتل أصحابه، فقام خطيبا-و ذكر الخطبة إلى أن قال فيها-:
ألا و إني مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، قال الله عز و جل: إن الله مع الصادقين (4) أنا ذلك الصادق، و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة، قال الله عز و جل: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ (5)، أنا ذلك المؤذن، و قال: وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ (6)، فأنا ذلك الأذان من الله و رسوله، و أنا المحسن، يقول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ و أنا ذو القلب، يقول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَذِكْرىََ لِمَنْ كََانَ لَهُ قَلْبٌ (7)، و أنا الذاكر، يقول الله تبارك و تعالى: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ (8). و نحن أصحاب الأعراف: أنا و عمي و أخي و ابن عمي، و الله فالق الحب و النوى لا يلج النار لنا محب، و لا يدخل الجنة لنا مبغض، يقول الله عز و جل: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ (9)، و أنا الصهر،
____________(_3) -تفسير القمّي 2: 151.
(_4) -تفسير القمّي 2: 151.
(_5) -معاني الأخبار: 58/9.
(1) الأنعام 6: 151.