البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 101 من 931

[صفحة 101]

عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان اسم نوح عبد الملك، و إنما سمي نوحا لأنه بكى خمسمائة سنة».

99-5080/

____________

_3 - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن اورمة، عمن ذكره، عن سعيد بن جناح، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان اسم نوح عبد الأعلى، و إنما سمي نوحا لأنه بكى خمسمائة عام». ثم قال ابن بابويه: الأخبار في اسم نوح (عليه السلام) كلها متفقة غير مختلفة، تثبت له التسمية بالعبودية، و هو عبد الغفار و الملك و الأعلى.

99-5081/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: لأي علة أغرق الله عز و جل الدنيا كلها في زمن نوح (عليه السلام)، و فيهم الأطفال و من لا ذنب له؟ فقال: «ما كان فيهم الأطفال، لأن الله عز و جل أعقم أصلاب قوم نوح و أرحام نسائهم أربعين عاما، فانقطع نسلهم، فاغرقوا و لا طفل فيهم، ما كان الله عز و جل ليهلك بعذابه من لا ذنب له. و أما الباقون من قوم نوح (عليه السلام) فاغرقوا لتكذيبهم نبي الله نوحا (عليه السلام)، و سائرهم اغرقوا برضاهم تكذيب المكذبين، و من غاب عن أمر فرضي به كان كمن شاهده و أتاه».

99-5082/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «إن سفينة نوح كانت مأمورة، طافت بالبيت حيث غرقت الأرض، ثم أتت منى في أيامها، ثم رجعت السفينة و كانت مأمورة، و طافت بالبيت طواف النساء».

99-5083/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يحدث عطاء، قال: «كان طول سفينة نوح ألف ذراع و مائتي ذراع، و عرضها ثمانمائة ذراع، و طولها في السماء مائتي ذراع، و طافت بالبيت و سعت بين الصفا و المروة سبعة أشواط، ثم استوت على الجودي».

99-5084/ (_7) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) بالكوفة أيام قدم على أبي العباس‏ (1)، فلما انتهينا إلى الكناسة (2)، قال:

____________

(_3) -علل الشرائع: 28/3.

(_4) -علل الشرائع: 30/1.

(_5) -الكافي 4: 212/1.

(_6) -الكافي 4: 212/2.

(_7) -الكافي 8: 279/421.

(1) هو أبو العباس، عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب، أوّل ملوك العبّاسيين، ولد و منشأ بالشّراة سنة 104 هـ، و تولى- -الخلافة في 132 هـ، و توفّي في 136 هـ. المحبّر: 33، تاريخ اليعقوبي 3: 73، تاريخ الطبري 9: 123، تاريخ بغداد 10: 46.
(2) الكناسة: محلّة مشهورة بالكوفة. «المعجم البلدان 4: 481» .
التالي صفحة 101 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...