قوله تعالى:
لِيَشْهَدُوا مَنََافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ فِي أَيََّامٍ مَعْلُومََاتٍ عَلىََ مََا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعََامِ فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْبََائِسَ اَلْفَقِيرَ [28] 99-7281/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن أبي المغرا، عن سلمة بن محرز، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ جاءه رجل، يقال له: أبو الورد، فقال لأبي عبد الله (عليه السلام) : رحمك الله، إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل.فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا الورد، إني أحب أن أشهد المنافع التي قال الله تبارك و تعالى: لِيَشْهَدُوا مَنََافِعَ لَهُمْ إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم، و أما غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم».
99-7282/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ أَطْعِمُوا اَلْبََائِسَ اَلْفَقِيرَ، قال: «هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج من زمانته» (1).
99-7283/
_____________3 - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، قول الله عز و جل: إِنَّمَا اَلصَّدَقََاتُ لِلْفُقَرََاءِ وَ اَلْمَسََاكِينِ (2). قال: «الفقير: الذي لا يسأل الناس، و المسكين أجهد منه، و البائس أجهدهم، فكل ما فرض الله عز و جل عليك فإعلانه أفضل من إسراره، و كل ما كان تطوعا فإسراره أفضل من إعلانه، و لو أن رجلا يحمل زكاة ماله على عاتقه فيقسمها (3)، كان ذلك حسنا جميلا».
99-7284/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «البائس هو الفقير».
____________(_1) -الكافي 4: 263/46.
(_2) -الكافي 4: 46/4.
(_3) -الكافي 3: 501/16.
(_4) -الكافي 4: 500/6.
(1) في المصدر: لزمانته. و الزّمانة: المرض الذي يدوم.