البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 620 من 931

[صفحة 620]

قوله: رَشَداً (1). ثم عطف على الخبر الأول الذي حكى عنهم أنهم يقولون: ثلاثة رابعهم كلبهم، فقال: وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاََثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ اِزْدَادُوا تِسْعاً (2) و هو حكاية عنهم و لفظه خبر، و الدليل على أنه حكاية عنهم قوله: قُلِ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» (3).

99-6633/ (_18) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلََهاً لَقَدْ قُلْنََا إِذاً شَطَطاً: «يعني جورا على الله إن قلنا إن له شريكا».

6634/ (_19) -علي بن إبراهيم، قال في قوله تبارك و تعالى: لَوْ لاََ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطََانٍ بَيِّنٍ يعني بحجة بينة أن معه شريكا، و قوله: وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقََاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ يقول: ترى أعينهم مفتوحة وَ هُمْ رُقُودٌ أي نيام وَ نُقَلِّبُهُمْ ذََاتَ اَلْيَمِينِ وَ ذََاتَ اَلشِّمََالِ في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض. و قوله تعالى: فَلْيَنْظُرْ أَيُّهََا أَزْكى‏ََ طَعََاماً يقول: أيها أطيب طعاما فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ إلى قوله: وَ كَذََلِكَ أَعْثَرْنََا عَلَيْهِمْ يعني أطلعنا على الفتية لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ في البعث وَ أَنَّ اَلسََّاعَةَ لاََ رَيْبَ فِيهََا يعني لا شك فيها بأنها كائنة، و قوله: رَجْماً بِالْغَيْبِ يعني: ظنا بالغيب ما يستفتونهم، و قوله: فَلاََ تُمََارِ فِيهِمْ إِلاََّ مِرََاءً ظََاهِراً يقول: حسبك ما قصصنا عليك من أمرهم، وَ لاََ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً يقول: لا تسأل عن أصحاب الكهف أحدا من أهل الكتاب.

99-6635/ (_20) - ابن الفارسي: قال الصادق (عليه السلام): «يخرج القائم (عليه السلام) من ظهر الكعبة مع سبعة و عشرين رجلا: خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون، و سلمان، و أبو دجانة الأنصاري، و المقداد بن الأسود، و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما» (4).

99-6636/ (_21) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بحذف الإسناد، مرفوعا إلى ابن عباس (رضي الله عنه)، قال: لما ولي عمر بن الخطاب الخلافة أتاه قوم من أحبار اليهود، فقالوا: يا عمر، أنت ولي الأمر من بعد محمد؟قال: نعم، قالوا: إنا نريد أن نسألك عن خصال إن أخبرتنا بها دخلنا في الإسلام، و علمنا أن دين الإسلام حق، و أن محمدا كان

____________

(_18) -تفسير القمّي 2: 24.

(_19) -تفسير القمّي 2: 34.

(_20) -روضة الواعظين 2: 266.

(_21) -إرشاد القلوب: 358.

(1) الكهف 8: 23-24.
(2) الكهف 8: 25.
(3) الكهف 8: 26.
(4) في المصدر: أو حكّاما.
التالي صفحة 620 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...