التأويل: إن اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ هم (1) بنو امية.
99-6421/ (_11) - و في (نهج البيان): جاء في أخبارنا، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): «أن النبي (صلى الله عليه و آله) رأى ذات ليلة-و هو بالمدينة-كأن قرودا أربعة عشر قد علوا منبره واحدا بعد واحد، فلما أصبح قص رؤياه على أصحابه، فسألوه عن ذلك. فقال: يصعد منبري هذا بعدي جماعة من قريش ليسوا لذلك أهلا». قال الصادق (عليه السلام): «هم بنو أمية».
6422/ (_12) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت لما رأى النبي (صلى الله عليه و آله) في نومه كأن قرودا تصعد منبره، فساءه ذلك و غمه غما شديدا، فأنزل الله: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس (2) ليعمهوا فيها، و الشجرة الملعونة في القرآن». كذا نزلت، و هم بنو امية.
99-6423/ (_13) - و من طريق المخالفين، روى الثعلبي في (تفسيره): يرفعه إلى الرشيد، عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ الآية، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية على المنابر فساءه ذلك، فقيل له: إنها الدنيا[يعطونها]فسري (3) بها عنه إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ بلاء للناس.
99-6424/ (_14) - و من (تفسير الثعلبي) أيضا يرفعه إلى سهل بن سعد، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات، فنزلت هذه الآية.
99-6425/ (_15) - و في كتاب (فضيلة الحسين و حكاية مصيبته و قتله): يرفعه إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «رأيت في النوم بني الحكم أو بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة» فأصبح كالمتغيظ، فما رؤي رسول الله (صلى الله عليه و آله) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات.
قوله تعالى:
وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ -إلى قوله تعالى-
____________(_11) -نهج البيان 2: 170 «مخطوط».
(_12) -تفسير القمّي 2: 21.
(_13) -... عنه ابن البطريق في العمدة: 452/942، الدر المنثور 5: 310، تحفة الأبرار: 188.
(_14) -... عنه ابن البطريق في العمدة: 453/943، و الدر المنثور 5: 309، تحفة الأبرار: 188.
(_15) -... عنه تحفة الأبرار: 188.
(1) في المصدر: هي.