البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 508 من 931

[صفحة 508]

99-6263/ (_16) - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن الحسين بن أحمد المعروف بالمنقري، عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي (عليه السلام)، فأما يوم القيامة، فإنما هو بعث إلى الجنة و بعث إلى النار».

قوله تعالى:

إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهََا [7] 99-6264/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، و محمد بن بكران النقاش، و محمد بن إبراهيم ابن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنهم) ، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، قال: قال الرضا (عليه السلام) : «من تذكر مصابنا فبكى أو أبكى‏ (1) لم تبك عينه يوم تبكي العيون، و من جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب» .

قال: و قال الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهََا قال (عليه السلام): «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها رب يغفر لها».

قوله تعالى:

فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ اَلْآخِرَةِ -إلى قوله تعالى- وَ جَعَلْنََا جَهَنَّمَ لِلْكََافِرِينَ حَصِيراً [7-8] 6265/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ اَلْآخِرَةِ يعني القائم (عليه السلام) و أصحابه لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ يعني: ليسودوا وجوهكم وَ لِيَدْخُلُوا اَلْمَسْجِدَ كَمََا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ يعني: رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أصحابه و أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه وَ لِيُتَبِّرُوا مََا عَلَوْا تَتْبِيراً: أي يعلوا عليكم و يقتلوكم،}ثم عطف على آل محمد (عليه و عليهم السلام)، فقال: عَسى‏ََ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ: أي ينصركم على

____________

(_16) -مختصر بصائر الدرجات: 27.

(_1) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 294/48 و 49.

(_2) -تفسير القمّي 2: 14.

(1) في المصدر: و أبكى.
التالي صفحة 508 من 931 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...