يحدثان جميعا-قبل أن يحدث أبو الخطاب ما أحدث-أنهما سمعا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «أول من تنشق الأرض عنه و يرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي (عليهما السلام)، و إن الرجعة ليست بعامة و هي خاصة، لا يرجع إلا من محض الإيمان محضا أو محض الشرك محضا».
99-6260/ (_13) - و عنه: عن أيوب بن نوح و الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر القصباني، عن سعد، عن داود بن راشد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن أول من يرجع لجاركم الحسين بن علي (عليهما السلام)، فيملك حتى يقع حاجباه على عينيه[من الكبر]».
99-6261/ (_14) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد؛ و محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلى بن عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليهما السلام)، فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر». قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ (1) قال: «نبيكم (صلى الله عليه و آله) راجع إليكم».
99-6262/ (_15) - و عنه: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسين بن سفيان البزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن لعلي (عليه السلام) في الأرض كرة مع الحسين ابنه (صلوات الله عليهما)، يقبل برايته حتى ينتقم له من بني امية و معاوية و آل ثقيف و من شهد حربه، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا، و من سائر الناس سبعين ألفا، فيلقاهم بصفين مثل المرة الاولى حتى يقتلهم و لا يبقي منهم مخبرا، ثم يبعثهم الله عز و جل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون و آل فرعون. ثم كرة اخرى مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى يكون خليفة في الأرض، و يكون الأئمة (عليهم السلام) عماله، حتى يبعثه الله (2) علانية، و تكون عبادته علانية في الأرض» (3). ثم قال: «إي و الله، و أضعاف ذلك-ثم عقد بيده-أضعافا، يعطي الله نبيه (صلى الله عليه و آله) ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها، و حتى ينجز له موعده في كتابه كما قال: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ» (4).
____________(_13) -مختصر بصائر الدرجات: 27.
(_14) -مختصر بصائر الدرجات: 28.
(_15) -مختصر بصائر الدرجات: 29.
(1) القصص 28: 85.