99-5455/ (_13) - سليم بن قيس الهلالي: في حديث قيس بن سعد مع معاوية، قال قيس: أنزل الله في أمير المؤمنين (عليه السلام): إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ.
99-5456/ (_14) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «فينا نزلت هذه الآية: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنا المنذر و أنت الهادي-يا علي-فمنا الهادي و النجاة و السعادة إلى يوم القيامة».
99-5457/ (_15) - عن عبد الرحيم القصير، قال: كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: «يا عبد الرحيم» قلت: لبيك: قال: «قول الله: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ إذ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنا المنذر و علي الهادي، فمن الهادي اليوم؟» قال: فسكت طويلا، ثم رفعت رأسي، فقلت: جعلت فداك، هي فيكم، توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك، فأنت-جعلت فداك-الهادي، قال: «صدقت-يا عبد الرحيم-إن القرآن حي لا يموت، و الآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في أقوام فماتوا؛ مات القرآن، و لكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين». و قال عبد الرحيم: قال: أبو عبد الله (عليه السلام): «إن القرآن حي لم يمت، و إنه يجري كما يجري الليل و النهار، و كما تجري الشمس و القمر، و يجري على آخرنا كما يجري على أولنا».
99-5458/ (_16) - عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله تبارك و تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنا المنذر و علي الهادي، و كل إمام هاد للقرن الذي هو فيه».
99-5459/ (_17) - عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ.
فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنا المنذر؛ و في كل زمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به نبي الله (صلى الله عليه و آله)، و الهداة من بعده: علي (عليه السلام)، ثم الأوصياء من بعده، واحد بعد واحد، أما و الله ما ذهبت منا، و ما زالت فينا إلى الساعة، رسول الله (صلى الله عليه و آله) المنذر، و بعلي (عليه السلام) يهتدي المهتدون».
99-5460/ (_18) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله): أنا المنذر، و علي الهادي إلى أمري».
____________(_13) -...، ينابيع المودة: 104. عن كتاب سليم بن قيس.
(_14) -تفسير العيّاشي 2: 203/5.
(_15) -تفسير العيّاشي 2: 203/6.
(_16) -تفسير العيّاشي 2: 204/7.
(_17) -تفسير العيّاشي 2: 204/8.
(_18) -تفسير العيّاشي 2: 204/9.