سمع مقالتهم استرجع و استعبر، و ذكر ما أوحى الله عز و جل إليه من الاستعداد للبلاء، فصبروا و أذعن للبلوى، و قال لهم: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ و ما كان الله ليطعم لحم يوسف الذئب من قبل أن أرى تأويل رؤياه الصادقة». قال أبو حمزة ثم انقطع حديث علي بن الحسين (عليه السلام) عند هذا الموضع.
99-5238/ (_11) - عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما القي يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال له: يا غلام، ما تصنع هاهنا؟من طرحك في هذا الجب؟فقال: إخوتي، لمنزلتي من أبي حسدوني، و لذلك في هذا الجب طرحوني، فقال له جبرئيل (عليه السلام): أ تحب أن تخرج من هذا الجب؟فقال: ذلك إلى إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب.
فقال له جبرئيل: فإن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب يقول لك: قل: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا، و ترزقني من حيث لا أحتسب. فقالها يوسف، فجعل الله له من الجب يومئذ فرجا، و من كيد المرأة مخرجا، و آتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب». و من رواية أخرى عنه (عليه السلام): «و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب».
99-5239/ (_12) - عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هََذََا وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ. قال: «كان ابن سبع سنين».
99-5240/ (_13) - عن جابر بن عبد الله الأنصاري، في قول الله: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سََاجِدِينَ. قال في تسمية النجوم: هي الطارق و حوبان و أمان و ذو الكتاف و وابس و وثاب و عروان (1) و فليق و فصيح و الصرح و الفروع (2) و الضياء و النور-يعني الشمس و القمر-و كل هذه النجوم محيطة بالسماء.
99-5241/ (_14) - عن أبي جميلة، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما أتي بقميص يوسف إلى يعقوب قال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص-قال-و كان به نضح من دم».
99-5242/ (_15) - عن أبي حمزة، قال: ثم انقطع ما قال علي بن الحسين (عليه السلام) عند هذا الموضع (3)، فلما كان
____________(_11) -تفسير العيّاشي 2: 170/6.
(_12) -تفسير العيّاشي 2: 170/7.
(_13) -تفسير العيّاشي 2: 179/8.
(_14) -تفسير العيّاشي 2: 171/9.
(_15) -تفسير العيّاشي 2: 171/10.
(1) في المصدر: و حوبان و الريان و ذو الكنفان و وابس (قابس) و وثاب و عمران.