البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 99 من 897

[صفحة 99]

99-2452/ (_30) - و عنه، قال: و حدثني أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان): المراد بالناس النبي و آله. و قال أبو جعفر (عليه السلام): «المراد بالفضل فيه النبوة، و في علي الإمامة».

99-2453/ (_31) - و من طريق المخالفين، ما رواه ابن المغازلي: يرفعه إلى محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلى‏ََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ. قال: «نحن الناس، و الله».

2454/ (_32) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ: يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هم سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار (رضي الله عنهم) وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ و هم غاصبوا آل محمد (صلى الله عليه و آله) حقهم و من تبعهم‏]قال: فيهم نزلت وَ كَفى‏ََ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً}ثم ذكر عز و جل ما قد أعده لهؤلاء الذين قد تقدم ذكرهم و غصبهم، قال: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيََاتِنََا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نََاراً.

2455/ (_33) -علي بن إبراهيم، قال: الآيات: أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام).

99-2456/ (_34) - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عاصم الزفري‏ (1)، قال: حدثنا سليمان بن داود أبو (2) أيوب الشاذكوني المنقري، قال: حدثنا حفص بن غياث القاضي، قال: كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد (عليهما السلام) لما أقدمه المنصور، فأتاه ابن أبي العوجاء، و كان ملحدا، فقال له: ما تقول في هذه الآية: كُلَّمََا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنََاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهََا لِيَذُوقُوا اَلْعَذََابَ هب هذه الجلود عصت فعذبت، فما بال الغير (3)؟قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ويحك، هي هي، و هي غيرها». قال: أعقلني هذا القول. فقال له: «أ رأيت لو أن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها، ثم صب عليها الماء و جبلها، ثم ردها إلى هيئتها الاولى، ألم تكن هي هي، و هي غيرها»؟فقال: بلى، أمتع الله بك.

99-2457/ (_35) - و في كتاب (الاحتجاج): عن حفص بن غياث، قال: شهدت المسجد الحرام و ابن أبي العوجاء يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: كُلَّمََا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنََاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهََا لِيَذُوقُوا اَلْعَذََابَ ما ذنب الغير؟قال: «ويحك، هي هي، و هي غيرها». قال: فمثل لي ذلك شيئا من أمر الدنيا، قال: «نعم، أ رأيت لو أن رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي، و هي غيرها».

____________

(_30) -مناقب ابن شهر آشوب 3: 213، مجمع البيان 3: 95.

(_31) -مناقب ابن المغازلي: 267/314، الصواعق المحرقة: 152، ينابيع المودة: 121 و 274.

(_32) -تفسير القمّي 1: 140.

(_33) -تفسير القمّي 1: 141.

(_34) -أمالي الشيخ الطوسي 2: 193.

(_35) -الاحتجاج: 354.

(1) في «ط» : البزوفري.
(2) في «س، ط» : بن، تصحيف صوابه ما في المتن، راجع رجال النجاشي: 184/488.
(3) في المصدر: الغيرية.
التالي صفحة 99 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...