أسس على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم».
قوله تعالى:
لاََ يَزََالُ بُنْيََانُهُمُ اَلَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاََّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ[110] 99-4750/ (_1) - علي بن إبراهيم: (إلا) في موضع (حتى) تتقطع (1) قلوبهم و الله عليم حكيم، فبعث رسول الله (صلى الله عليه و آله) مالك بن الدخشم الخزاعي و عامر بن عدي أخا بني عمرو بن عوف على أن يهدموه و يحرقوه، فجاء مالك فقال لعامر: انتظرني حتى اخرج نارا من منزلي. فدخل و جاء بنار و أشعل في سعف النخل، ثم أشعله في المسجد فتفرقوا، و قعد زيد بن حارثة حتى احترقت البنية، ثم أمر بهدم حائطه.99-4751/ (_2) - الطبرسي: روي عن البرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «إلى أن تقطع».
قوله تعالى:
إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفىََ بِعَهْدِهِ مِنَ اَللََّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ اَلَّذِي بََايَعْتُمْ بِهِ وَ ذََلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ* `اَلتََّائِبُونَ اَلْعََابِدُونَ اَلْحََامِدُونَ اَلسََّائِحُونَ اَلرََّاكِعُونَ اَلسََّاجِدُونَ اَلْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنََّاهُونَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْحََافِظُونَ لِحُدُودِ اَللََّهِ وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ[111-112] 99-4752/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 305.
(_2) -مجمع البيان 5: 106.
(_3) -الكافي 5: 22/1.
(1) في المصدر: تنقطع.