99-4745/ (_8) - عن زرارة و حمران و محمد بن سلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىََ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ قال: «مسجد قبا». و أما قوله: أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ قال: «يعني: من مسجد النفاق، و كان على طريقه إذا أتى مسجد قبا، فكان ينضح بالماء و السدر، و يرفع ثيابه عن ساقيه، و يمشي على حجر في ناحية الطريق، و يسرع المشي، و يكره أن يصيب ثيابه منه شيء».
فسألته: هل كان النبي (صلى الله عليه و آله) يصلي في مسجد قبا؟قال: «نعم، كان منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري».
فسألته: هل كان لمسجد رسول الله (صلى الله عليه و آله) سقف؟فقال: «لا، و قد كان بعض أصحابه قال: ألا تسقف مسجدنا، يا رسول الله؟قال: عريش كعريش موسى».
99-4746/ (_9) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: فِيهِ رِجََالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا، قال: «الذين يحبون أن يتطهروا نظف الوضوء، و هو الاستنجاء بالماء-و قال: -نزلت هذه الآية في أهل قبا».
99-4747/ (_10) - و في رواية ابن سنان: عنه (عليه السلام) قال: قلت له: ما ذلك الطهر؟قال: «نظف الوضوء إذا خرج أحدهم من الغائط، فمدحهم الله بتطهرهم».
99-4748/ (_11) - الطبرسي، قال: يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بالماء عن الغائط و البول. قال: و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق (عليهما السلام). قال: و روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال لأهل قبا: «ماذا تفعلون في طهركم، فإن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء؟» قالوا: نغسل أثر الغائط، فقال: «انزل الله فيكم وَ اَللََّهُ يُحِبُّ اَلْمُطَّهِّرِينَ».
قوله تعالى:
أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيََانَهُ عَلىََ تَقْوىََ مِنَ اَللََّهِ وَ رِضْوََانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيََانَهُ عَلىََ شَفََا جُرُفٍ هََارٍ[109] 99-4749/ (_1) - علي بن إبراهيم: قال في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «مسجد الضرار الذي(_8) -تفسير العيّاشي 2: 111/136.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 112/137.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 112/138.
(_11) -مجمع البيان 5: 111.
(_1) -تفسير القمّي 1: 305.