البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 814 من 897

[صفحة 814]

يجعل لهم في ثوابه نصيبا، فصاروا منسيين من الخير».

قوله تعالى:

وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ‏[70] 99-4626/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت: قوله عز و جل: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى‏ََ (1) ؟قال: «هم أهل البصرة (2) » .

قلت: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ؟قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، أي انقلبت و صار عاليها سافلها (3)».

قوله تعالى:

وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ‏[71] 99-4627/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) : عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن صفوان بن مهران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : تاتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعمل، أعرفها بإسلامها، ليس لها محرم، فأحملها؟ قال: «فاحملها، فإن المؤمن محرم للمؤمنة» . ثم تلا هذه الآية: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ .

قلت: صفوان بن مهران هو الجمال، و قوله: «أحملها» أي أسوقها إلى مكة، أورد الشيخ هذا الحديث في كتاب الحج.

99-4628/

____________

_3 - العياشي: عن صفوان الجمال، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بأبي أنت و امي، [تأتيني‏]المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي، و عرفتها بإسلامها و حبها إياكم و ولايتها لكم، و ليس لها محرم.

فقال: «إذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها، فإن المؤمن محرم المؤمنة» و تلا هذه الآية

____________

(_1) -الكافي 8: 180/202.

(_2) -التهذيب 5: 401/1395.

(_3) -تفسير العياشي 2: 96/87.

(1) النجم 53: 53.
(2) في المصدر زيادة: هي المؤتفكة.
(3) في المصدر: ائتفكت عليهم: انقلبت عليهم.
التالي صفحة 814 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...