يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ مََا قََالُوا وَ لَقَدْ قََالُوا كَلِمَةَ اَلْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاََمِهِمْ وَ هَمُّوا بِمََا لَمْ يَنََالُوا (1)
قوله تعالى:
نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ هُمُ اَلْفََاسِقُونَ[67] 99-4622/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان، قال: حدثنا أبو حامد عمران بن موسى بن إبراهيم، عن الحسن بن قاسم الرقام، عن القاسم بن مسلم، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ .فقال: «إن الله تبارك و تعالى لا ينسى و لا يسهو، و إنما ينسى و يسهو المخلوق المحدث، ألا تسمعه عز و جل يقول: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (2) و إنما يجازي من نسيه و نسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم، كما قال الله عز و جل: وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اَللََّهَ فَأَنْسََاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولََئِكَ هُمُ اَلْفََاسِقُونَ (3)، و قوله عز و جل: فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا (4)، أي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا».
99-4623/ (_2) - و عنه: بإسناده عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: «قوله: نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ إنما يعني أنهم نسوا الله في دار الدنيا فلم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة، أي لم يجعل لهم في ثوابه شيئا فصاروا منسيين من الجنة (5)».
99-4624/
_____________3 - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) نَسُوا اَللََّهَ قال: قال: «تركوا طاعة الله». فَنَسِيَهُمْ قال: «فتركهم».
99-4625/ (_4) - عن أبي معمر السعدي، قال: قال علي (عليه السلام) في قول الله: نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ. قال: «فإنما يعني أنهم نسوا الله في دار الدنيا فلم يعملوا له بالطاعة، و لم يؤمنوا به و برسوله فَنَسِيَهُمْ في الآخرة أي لم
____________(_1) -التوحيد: 159/1، عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 125/18.
(_2) -التوحيد: 259/5.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 95/95.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 96/86.
(1) يأتي في تفسير الآيات (74-79) من هذه السورة.