البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 629 من 897

[صفحة 629]

99-4144/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «لا يكتب الملك إلا ما سمع، و قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً و لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عز و جل لعظمته».

99-4145/

____________

_3 - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، رفعه، قال: «قال الله عز و جل لعيسى (عليه السلام): يا عيسى، اذكرني في نفسك، و أذكرك في نفسي، و اذكرني في ملئك أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين. يا عيسى، ألن لي‏ (1) قلبك و أكثر ذكري في الخلوات، و اعلم أن سروري أن تبصبص إلي‏ (2)، و كن في ذلك حيا و لا تكن ميتا».

99-4146/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن العلاء بن كامل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ عند المساء: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شي‏ء قدير». قال: قلت: بيده الخير؟قال: «إن بيده الخير، و لكن قل كما أقول عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم حين تطلع الشمس و حين تغرب عشر مرات».

99-4147/ (_5) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «لا يكتب الملك إلا ما يسمع، قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر إلا (3) الله تعالى».

99-4148/ (_6) - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، و قال الله: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله-و قال-:

إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت و سبح في نفسك».

99-4149/ (_7) - عن إبراهيم بن عبد الحميد، يرفعه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً

____________

(_2) -الكافي 2: 364/4.

(_3) -الكافي 2: 364/3.

(_4) -الكافي 2: 383/17.

(_5) -كتاب الزهد: 53: 144.

(_6) -تفسير العياشي 2: 44/134.

(_7) -تفسير العياشي 2: 44/135.

(1) في «ط» : الزمني.
(2) أي تقبل إلي بخوف و طمع... و قيل: إن البصبصة هي أن ترفع سبابتيك إلى السماء و تحركهما و تدعو... و أصلها من تحريك الكلب ذنبه طمعا أو خوفا. «مجمع البحرين-بصبص-4: 164» .
(3) في المصدر: الذكر في نفس العبد غير.
التالي صفحة 629 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...