و قد تقدم ذكر حديث عن العياشي في قوله تعالى: مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ من سورة المائدة (1).
99-4107/ (_12) - و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد السري، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: [حدثني أبي، قال:] (2) حدثني عمي (3) الحسين بن سعيد، قال: حدثني أبي (4)، عن أبان بن تغلب، عن فضل (5)، عن عبد الملك الهمداني، عن زاذان، عن علي (رضي الله عنه)، قال: «تفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنة، و هم الذين قال الله عز و جل في حقهم: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي».
99-4108/ (_13) - ابن بابويه في (أماليه): بإسناده عن أبي بصير، قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): من آل محمد؟قال: «ذريته».
فقلت: من أهل بيته؟قال: «الأئمة الأوصياء».
فقلت: من عترته؟قال: «أصحاب العباء».
فقلت: من أمته؟قال: «المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز و جل، المستمسكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسك بهما: كتاب الله، و عترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و هما الخليفتان على الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
قوله تعالى:
وَ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ -إلى قوله تعالى- إِنْ هُوَ إِلاََّ نَذِيرٌ مُبِينٌ[182-184] 99-4109/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله ابن جندب، عن سفيان بن السمط، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة
____________(_12) -مناقب الخوارزمي: 237.
(_13) -الأمالي: 200/10.
(_1) -الكافي 2: 327/1.
(1) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآية (66) من سورة المائدة.