لتفترقن هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو من هذه الأمة».
99-4100/ (_5) - عن يعقوب بن يزيد، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «يعني أمة محمد (صلى الله عليه و آله)».
4101/ (_6) -ابن شهر آشوب: عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا يعني أمة محمد، يعني علي بن أبي طالب يَهْدُونَ بِالْحَقِّ يعني يدعو بعدك يا محمد إلى الحق وَ بِهِ يَعْدِلُونَ في الخلافة بعدك، و معنى الأمة العلم في الخير لقوله تعالى: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ (1) يعني علما في الخير.
99-4102/ (_7) - الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، أنهما قالا: «نحن هم».
99-4103/ (_8) - عنه، قال: و قال الربيع بن أنس: قرأ النبي (صلى الله عليه و آله) هذه الآية، فقال: «إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم».
99-4104/ (_9) - و روي عن ابن جريج (2) عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «هي لأمتي بالحق يأخذون، و بالحق يعطون، و قد أعطى لقوم بين أيديكم مثله وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (3)».
99-4105/ (_10) - كشف الغمة: عن علي (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «إن فيك مثلا من عيسى أحبه قوم فهلكوا فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما يرضى له مثلا إلا عيسى ابن مريم؟فنزل قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ».
99-4106/ (_11) - عن زاذان، عن علي (عليه السلام): «تفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنة، و هم الذين قال الله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي».
____________(_5) -تفسير العيّاشي 2: 43/123.
(_6) -المناقب 3: 84، شواهد التنزيل 1: 204/266.
(_7) -مجمع البيان 4: 773.
(_8) -مجمع البيان 4: 773، الدر المنثور 3: 617.
(_9) -مجمع البيان 4: 773.
(_10) -كشف الغمة 1: 321، شواهد التنزيل 2: 165/869.
(_11) -كشف الغمة 1: 321.
(1) النّحل 16: 120.