-إلى قوله تعالى- فَذُوقُوا اَلْعَذََابَ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ[34-39] 99-3874/ (_1) - العياشي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ، قال: «هو الذي يسمى لملك الموت». قلت: قد تقدمت الروايات في هذه الآية بهذا المعنى في قوله تعالى: ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ من سورة الأنعام (1).
}3875/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا وَ اِسْتَكْبَرُوا عَنْهََا فإنه محكم.}و قوله فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيََاتِهِ أُولََئِكَ يَنََالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ اَلْكِتََابِ أي ينالهم ما في كتابنا من عقوبات المعاصي. و قوله: قََالُوا أَيْنَ مََا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ قََالُوا ضَلُّوا عَنََّا أي بطلوا.}}قال:
قوله تعالى: قََالَ اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فِي اَلنََّارِ كُلَّمََا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهََا حَتََّى إِذَا اِدََّارَكُوا فِيهََا جَمِيعاً يعني اجتمعوا. و قوله: أُخْتَهََا أي التي كانت بعدها تبعوهم على عبادة الأصنام. و قوله تعالى: قََالَتْ أُخْرََاهُمْ لِأُولاََهُمْ رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا يعني أئمة الجور.
99-3876/
_____________3 - الطبرسي في قوله تعالى: رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا، قال الصادق (عليه السلام): «يعني أئمة الجور».
3877/ (_4) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَآتِهِمْ عَذََاباً ضِعْفاً مِنَ اَلنََّارِ فقال الله: لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لََكِنْ لاََ تَعْلَمُونَ ثم قال أيضا: وَ قََالَتْ أُولاََهُمْ لِأُخْرََاهُمْ فَمََا كََانَ لَكُمْ عَلَيْنََا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا اَلْعَذََابَ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ قالوا شماتة بهم.
99-3878/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق ابن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال في قوله تعالى: وَ مََا أَضَلَّنََا إِلاَّ اَلْمُجْرِمُونَ (2): «إذ دعونا إلى سبيلهم، ذلك قول الله عز و جل فيهم حين جمعهم إلى النار: قََالَتْ أُخْرََاهُمْ لِأُولاََهُمْ رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا فَآتِهِمْ عَذََاباً ضِعْفاً مِنَ اَلنََّارِ و قوله: كُلَّمََا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهََا حَتََّى إِذَا اِدََّارَكُوا فِيهََا جَمِيعاً برىء بعضهم من بعض، و لعن بعضهم بعضا، يريد بعضهم أن يحج بعضا رجاء الفلج،
____________(_1) -تفسير العيّاشي 2: 17/39.
(_2) -تفسير القمّي 1: 230.
(_3) -مجمع البيان 4: 644.
(_4) -تفسير القمّي 1: 230.
(_5) -الكافي 2: 26/1.
(1) تقدّمت في تفسير الآية (2) من سورة الأنعام